جلال الدين الحسيني
24
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
- يه - ومن لطائفة اللائقة بالذكر أيضا أن الچلبي التبريزي من الفرقة الصوفية المعروفة بالخاكية وكان في الهند مشهورا بالفضل وملقبا بالعلامى أقام برهانا على تناهى الابعاد وبعض المشتغلين عند الرجل أرى صاحب العنوان مسودة تقرير البرهان وبعد امعان النظر فيه زيفه واخذ بالاعتراض عليه بوجوه عديدة وحرر في عنوان نقل البرهان " قال بعض اجلاف الخاكية " ولما اطلع الچلبي على وجوه الايراد والاعتراض وعجز عن دفعها والجواب عنها اشتكى إلى الملك جلال الدين محمد أكبر أنار الله برهانه بأن مير نور الله عدني من الاجلاف فأمر الملك به احضار القاضي ولما حضر بين يديه خاطبه الملك بأنه ليس من شأنك أن فأمر الملك به احضار القاضي ولما حضر بين يديه خاطبه الملك بأنه ليس من شأنك أن تكتب أن الچلبي من الاجلاف فأجاب القاضي : انى كتبت أنه من الاخلاف وهو صحف الخاء بالجيم وقرأها ( بعض الاجلاف ) وعد نفسه منهم فسكت عن السلطان الغضب ، ونجا القاضي من التعب والعتب . للقاضي ره مؤلفات ومصنفات كثيرة بعضها بالعربية وبعضها بالفارسية ( فشرع في ذكر اساميها كما ذكر في الذيل فبعد عده ديوان قصائده في آخرها قال : فتزيينا لهذا الفردوس تذكر قصيدة من قصائده هنا وهى :